25/1/2011-11/2/2011.أثبتت الأيام أن الحلم لابد من أن يتحقق حتي لو مرت سنون طويله على ذلك وان العمل الدؤوب لابد له من نتيجه وأن الثوره كان قد أعد لها في نفوس الشباب بالعمل على أنفسهم منذ وقت طويل مضي..
لابد من أن تحب ذاتك حتى تستطيع أن تمنح الحب لمن حولك .
التركيز على أمر واحد حتي تتمه لا يمنع أن تسمح لنفسك بأمور أخرى لا تؤثر على أن يكون هناك أمر واحد لابد من إتمامه.
العلم هو السبيل الواضح للوصول لمحبة الله وطاعته بحب لا عن خوف.
عندما تقص مشاكلك علي الآخرين ليس بالضروره ترتاح … تعلم أن مشاكلك لن يحلها غيرك .. تشجع وأقدم وأثبت … لا بد من حل.
أثبتت الأيام أنك قد تظلم ولا تستطيع الدفاع عن نفسك لا تحزن فلن يمر وقت طويل قبل ان يأتي ظالمك ليطلب عفوك وتري وتسمع نصر الله لك ..لكن لا تلوث يدك بمحاولة الإنتقام ممن ظلمك هذا إذاكنت تنتظر الجائزه…….
أثناء عودتي مع جارتنا “علياء” ، كان الهم باديا عليها. فسألتها عما بها، فأخبرتني أن قلبها يعتصر ألما لأنها علمت أن “نهى”، زميلتها، لم تخبرها أنها سوف تنتقل إلى عمل جديد في شركة للبترول. مع أنها كلمتها هاتفيا في اليوم السابق، وتحدثا في أمور كثيرة. وتابعت: “إننا نخبر بعضنا عن كل جديد يجد في حياتنا كل يوم تقريبا”. لذلك آلمها كثيرا أن تخفي عنها نهى خبر انتقالها إلى عمل جديد.
قلت: “صحيح.. الصديقات يفعلن ذلك عادة.. ولكن.. هل ترين أنه ليس من حقها أن تخفي عنك بعض أخبارها”؟
قالت مترددة: “من حقها لكن…”!
اختزنت الكلام بداخلي، وسرحت بذهني ولم أستمع لبقية الحديث.. ثم، في المنزل، وعلى المقعد الهزاز بالشرفة، دار هذا الحوار بداخلي:
قلت لنفسي: “أظن أنها لم تخبرك لأنها لم تتيقن من الخبر بعد، أو ربما جربت أنها عندما تتكلم في أمورها قبل أن تكون هذه الأمور قد تمت بالفعل، ثم لا تتم! تشعر أنها تسرعت في الكلام؛ وتحملك جزء من المسؤولية. وهي لا تريد أن تشعر بذلك.
قالت نفسي: “لكننا أصحاب، كما أنني أخبرها بكل شيء”.
قلت لها: “إذا كنت تخبريها بكل ما تشعرين به وما تمرين به، فربما لأنك ترتاحين عندما تخبريها. أو ربما لأنك تشعرين أن المشاركة تزيح الهم عن كاهلك. عندئذ، تكونين أنت مستفيدة.. ويكون كلامك معها من اختيارك أنت وليس من واجبات الصداقة”!!
ألقيت برأسي على مسند المقعد وتنهدت..
وتابعت كلامي لنفسي: “ربما أحزنك أن ماحدث كان خلاف ماتوقعت، لكنه ليس بالضرورة صحيحا أن تشعري بذلك”.
قالت نفسي: “ربما كنتِ محقة.. فحق الصداقة أن أستمع لما تريد هي قوله، وأن أحترم حقها أن في الاحتفاظ بما تشاء من أمورها لنفسها.. ومن حق الصداقة ألا أكون فضولية في شؤونها الخاصة. وربما كان الانشغال بأمور مهمة في الحياة يصرف الناس عن الاهتمام بصغائر الأمور؛ مثل الرغبة في معرفة أخبار الآخرين”.
قلتُ لنفسي: “فعلا.. فقد تربينا على ذلك في بيوتنا، وكنا نرى أمهاتنا تفعلن ذلك، لكننا نسيناها في زحمة الحياة.. وقد سمعت قولا جميلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من حُسْنِ إسلامِ المرءِ تَرْكُهُ مالا يَعْنيه)”.
في المساء، كلمتني علياء وأبلغتني إن صديقتها نهى كلمتها وأخبرتها بخبر عملها الجديد.. ثم أعقبت: “لقد كنتُ أنا آخر من أبلغَتْهُم.. لذلك، فقد عاهدت نفسي ألا أخبرها بأي أمر يخصني”.
فقلت باختصار: “إذا كان هذا يريحك.. فافعلي، فالأمر لك وليس من حق أحد أن يلومك”.
قالت: “الأولى أن تكون تلك الحدود بيننا في العمل وليس في الصداقة”.
قلتُ: “ربما اختلط الأمر عليكما، فتعاملتما كما لو كنتما صديقتين، بينما كنتما مجرد زميلتين”.
انتهت المكالمة، ووضعت السماعة وتذكرت قولا سمعته ذات مرة: “أننا لابد أن نعامل أحباءنا بنفس الحرص الذي كنا عليه عندما أردنا أن نتعرف عليهم أول مرة، وأن نبني معهم جسورا من الود”.
وقفنا سويا وأخذت أدعوا لها .. كانت تقول آمين .. وهى تبكى ودعتها ولكن …
من منا لم يشعر بهذا الإحساس ان صدره ضاق بهمومه وأن صبره نفذ عن تحمل المزيد حتى نشعر أنه لم يعد بالدنيا حل لمشاكلنا ..
تذكرت قوله سبحانه وتعالى (ادعوني أستجب لكم ) أنه أمر واضح بأن لا نيأس؛ أن لا نظن بأننا ندعو وندعو ولا يستجاب لنا وهو وعد من مالك الملك بالإجابة .. استجب لكم ..
نحن ندعو العزيز .. مالك الملك .. لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ندعو لنرتاح .. نعم فالدعاء هو تفويض ؛ نطلب به من الله أن يحمل عنا هذا الهم الذي ضاقت به النفس ولم تعد تقوى على تحمله ؛ نطلب به من الله أن يفرج كربا ويزيل هما ..
أليس هو القائل جل في علاه (وإذا قضى أمرا فإنه يقول له كن فيكون ).
ولكنها طبيعة الإنسان عجول (وخلق الإنسان عجولا) و ضعيف (وخلق الإنسان ضعيفا).
فإذا علمنا أن الإنسان عندما يدعو ويخلص في الدعاء ويتحرى أوقات الإجابة ويلتزم بآداب الدعاء ؛ فإما أن يستجاب دعاءه ويعطيه الله مسألته أو يرفع عنه من السوء مثلها أو يؤجلها له في الآخرة يدخله بها الجنة حتى يتمنى أنه لم يستجاب له في الدنيا من حسن الجزاء في الآخرة.
ويتذكر أنه كلما كان الدعاء بعد عمل صالح ينفع الناس ويصب في خدمة المجتمع كلما كانت الإجابة أرجى .. و أن في يوم الجمعة ساعة إجابة قيل قبل صلاه الظهر وقيل في الساعة الأخيرة قبل المغرب ؛ وأن الله يتنزل فى الثلث الأخير من الليل تنزلا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه ويقول هل من داعي فأستجب له هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له .. هل من .. هل من .. وأن لا ننسى أن نبدأ الدعاء بالثناء على الله بذكر أسماءه الحسنى والصلاة على الحبيب عليه الصلاة والسلام ونعلم جيدا أن نعم الله علينا لا تعد ولا تحصى وأن ندعو ونحن موقنين بالإجابة نسأل الله الكريم البر الرحيم..
اللهم إنا نعوذ بك أن نفتقر في غناك..أو نذل في عزك .. أو نضام في سلطانك ..أو نضطهد والحكم إليك .
“ إلى أي إنسان يحب أن يقرأ كتب السفر ولا سيما إلى الشرق الأوسط ، فإن هذا الكتاب الذي كتب من قبل امرأة غربية هو الكتاب الحقيقي الذي يصور حياة البدو في أواخر القرن العشرين” ماريا إس . لويل
الكتاب مترجم الي العربيه صادر عن مكتبه العبيكان في طبعته العربية الأولى /2008 من تأليف : مارجريت فان جيلديرملسين Marguerite Van Geldermalsen وترجمة سلمى خليل المقدادي الكتاب يقع في 388 صفحه .
الكتاب يحكي قصة سائحة جاءت هي ورفيقتها للتمتع بالطبيعة الجميلة للأردن وبذات مدينة البتراء الساحرة لم تكن تعلم أن للقدر والنصيب رأي آخر لتتزوج محمد عبد الله عثمان البدوي وبائع السلع التذكارية عام 1978وتعيش في كهف عمره ألف عام وتنجب ثلاثة أبناء وتتعلم أسرار الحياة هناك بل تعشقها وتظل مثار تساؤلات كل من يراها من السائحين أو جيرانها من البدو الذين كانوا يدعونها دائما لتناول الشاي الأسود اللذيذ والذين أحسنوا استقبالها وتقبلها في مجتمعهم البدوي كأنها واحده منهم . وتتعلم العربية وتعتنق الإسلام وتقابل دايفيد معلوف وفرانك ماكورت اللذين شجعاها على كتابة قصتها المميزة هذه وكانت البدايه…
“أين ستنزلين ؟ سأل البدوي . “لماذا لا تبقين معي الليلة ، في كهفي ؟ “
“بدا متحمسا – وكنا نبحث عن المغامرة .”
الكتاب مثير للفضول من النوع الذي يجعلك تعيش معه حتى لا تستطيع أن تتركه قبل أن تفرغ منه وهو يحمل طابع استكشافي يدور معك بين الكهوف والمنحدرات والسيول والأمطار والمناطق الثرية والملابس المزركشة وأنواعها والمتعة التي تصاحبها معاناة لعمل كوب من الشاي إنها جولة ممتعه وأنت في مكانك
الجوّ بارد وغسيل صحون عند الكثيرين عذاب لكني كنت دائما استمتع بذلك ..كيف؟
ادخل مملكتي (المطبخ) أُخرج كل ما ليس له قيمة أو معنى كل ما ليس له علاقة بالمطبخ حِذاء سعد، حقيبة أمي، إسدال مريم ، ملابس كان من المفروض أن توضع في الغسالة ولسبب ما وضعت فوق الغسالة ..وليس بداخلها..
بعد ذلك إزالة كل ما هو على الطربيزه.. كل ما وجوده في المطبخ لا معنى له؛ يعني صُحون غير نظيفة مكانها على الرف المُجاور لحوض الغسيل ، وكذلك الملاعق والشوك والأكواب.. بقايا أكل يمكن أن توضع في الثلاجة بعد وضعها بطريقه منظمه (الأرز يجمع كلُه في طبق ، الخضار كله في طبق ، السلاطة كلها في طبق . ) ورفع باقي الأطباق لغسلها ثم تنظيف البواقي عن طريق جرهم الي الجاروف ومنهم الي سلة المُهملات .
.. الآن أصبحت أنت والصحون بدون إزعاج من أي جزء آخر من المطبخ .. المهمة المتبقية إذن هي …. غسيل الصحون .
جمّعيً كل مالتصق بالحِلل والأطباق وأصبح صعب تنظيفه كله في حوض الغسيل؛ الملاعِق، الأكواب ، الشوك …
إبدئي الآن إفتحِِ صُنبور الماء بالتعادل ما بين السّاخن والبارِِد وما تستطيع يدك تحمُله (الجميع ينصح بارتداء قفازات لهذه المُهمة ) وأنا لا أنصح بذلك فلابد من تحسُسْها والشُعور بها ومُلاطفتها والتمتع برغوة الصابون والماء المنهمر عليها ورؤية اللمعان والإحساس به .
إبدئي بغسيل الأكواب والملاعق أولاً فوق التلال الموجودة بحوض الغسيل إن هذا الأمر يقوم بتسهيل عملية الغسيل إذا ما بدءتها بها .
قومي برص ما تغسليه أولا بأول حتى يجف ، ثم إتبعي ذلك بالأسهل فالأسهل تاركه الصعب !
الآن تستطيعين البدء بغسيل الحلل والأطباق الصعبة وهكذا واحده واحده حتى تنتهي … إنتظري!
إنتهى غسيل الصحون .. قومي بغسل حوض الغسيل وإزالة كل بقايا الطعام وإلقاءِها في سلّة المهملات ثم نشّفي الصحون بالمنشفة ورُصها في أماكنها
أصبح المكان هادئا من حولك الآن المطبخ مرتب , الصحون نظيفة ,ومُجففه ومرصوصه .. علّقي المنشفة .. جففي يديّك ..الآن ضعي زيت زيتون أو كريم مرّطب علي يديك ، إخلعي مريّلة المطبخ وعلْقيها ، تأكدي أنه لا يوجد ماء على أرضية المطبخ أو بقايا طعام هنا أو هناك ..إذا وجدْت شىء أكنُسيه وضعيه في المكان المخصص له .
بذلك تكون أُغنيه سيرة الحب لأم كلثوم قد وصلت للمقطع يا سلام على الدنيا وحلاوتها .. يا سلام يا سلام
الآن يمكنك توّديع مطبخِك .. نظره للوراء ..ابتسامه واسعه .. إطفِئي المصباح واستديري مرفوعة الرأس مزْهوه بنفسك .
كتاب لرحاب أبو العلا من إصدار دار الفاروق للإستثمارات الثقافية في طبعته الثانية 2010.
تشعر وأنت تقرأ الكتاب أنك تعرفها أو أن الكتاب كتب بعد فضفضة بنات ولا أعلم لما بنات بالتحديد ولكن ربما لأن الكاتبة أشتهرت بأنها تشارك بنات جيلها في جروب على الفيس بوك مشاكلهن وأوجاعهن ولها كتابين واحد بنفس الاسم (مشاكل البنات) والآخر يحمل اسم مدونتها( مخنوقة ) .
وجدت نفسي أسمع الكلام الذي عادة مانقوله كلما ضاق بنا الحال وتمنينا لنا ولبلدنا وضع ومعامله أحسن وأفضل ،بداية من الحب الذي كان في الأفلام الأبيض والأسود وراحة البال وصفاء الذهن وحتى التعليم والفن بل وحكومة عادله توفر للمواطن الإحساس بالأمان الذي كانت تتميز به بلدنا عن سائر البلدان ..
إن أكثر ما جعلني أقول وبصوت عال ( والله عندك حق فعلا كان فيه وخلص كان في رجولة وخلصت يمكن يغضب هذا الكثيرين ولكن لقد أصبح شعور متأصل لدى الكثيرات وهى الكلمة التي أصبحت اسمعها في كل مناسبة فهي تقول: أصبحنا نشاهد( الرجال) في التلفزيون وبس .. لأننا نشتاق لوجودهم … فكم تكون صعبه الحياة وقاسيه إذا افتقدنا معنى الرجولة ….
قد يشعرك الكتاب أنه دعوه لليأس وإن كنت أراه تجسيد لحاله عدم الأمان والحيرة التي أصبحنا نحياها ويحياها الشباب بصفه خاصه ..
وتعود بعد سرد للحظات الجميلة التي تفتقدها والتي تتمنى أن تعود لتزرع الأمل والتفاؤل عندما تقول : ولكني في لحظة من اللحظات انتابني شعور بأن، كل مانمر به الآن .. ما هو الا حلم مزعج ..وسأفيق وأجد الدنيا كما
عهدتها في قراءتي للكتب القديمة ومشاهداتي للأفلام….
وهكذا إن هذه الفضفضة ما هي إلا حنين تعبر عنة بنت مصريه من خلال كلماتها البسيطة وأسلوبها السهل تحلم .. وتشاركنا .. ونقول معها مهما كان فيه وخلص لابد أن يأتي جديد أحلى….
انهض تناغم مع الكون حولك، سر كما يسير.. تحرك، فهو لم يتوقف عن الحركة.. سبح كما يسبح؛ حركة الكون كلها تسبيح، نراها في حركات الصلاة. الكون كله يتحرك ويسبح.. بشموسه وكواكبه وأقماره. ويفسد إذا توقف. فلم تقف أنت مكانك؟.. خائف؟! مم تخاف ورب الكون يدعوك: “قل سيروا في الأرض وابتغوا من فضل الله”.. سر مع الكون كما تسير المياه في النهر، وكما تتقلب المياه في البحر، ل أنها لو سكنت لأَسِنَت .. كذلك أنت أيها الإنسان، إن سكنت فسدت وامتلأ بدنك ونفسك بالأمراض. بل وتوقف عقلك عن العمل.. جدد نفسك كما يفعل الكون من حولك، وكما يفعل البحر؛ يلقي بالزبد ليطهر ماءه.. انظر للطيور تطير أسرابا، وتغير اتجاهاتها وتحط كل يوم في مكان جديد.. انظر للشمس تبزغ تدريجيا، تختلف في قوتها وتوهجها على مدار اليوم.. والسماء تتنوع في ألوانها وضوئها…
———
إنه الكون المتغير الذي لا يحتمل سكونا وإلا مات ليثبت لنا أننا جميعا مُتَغَيِّرون، وأن الله هو الواحد الحي الباقي الذي لا يتغير.. قم ولا تخف، وانظر إلي عظمة الكون واسأل نفسك كما سألتُ أنا نفسي: إذا كان هذا البحر بقوته وجبروته وعظمته، فما بالنا بمالك الملك وقدرته وقربه منا.. وهو القائل: “إني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني”. ادخل معي مدرسه الكون وحلّق معي في سمائه واستعذب معي ألحان الطيور ونسمات الهواء لترى عظمة الخالق وتستنشق آياته.
دارت هذه الكلمات التى قالها فؤاد المهندس لأبنته فى مسرحيه سك على بناتك (كنت سبيه يمسكها يا فوزيه يمكن كانت تطرى فى إيده ,خوفا ألا تتزوج إحدى بناته) فى مخيلتى بعد الإنتهاء من قراءه كتاب (عشان …… تغم…..) اللذى سنتحدث عنه هنا، وهو الكتاب الذي دار عنه الحديث في جلسات الشباب والبنات، سواء على النت أو في أماكن تجمعهم، ونفذت طبعته الأولى وأعيدت طباعته للمرة الثانية، وتصدر قائمة الكتب الأعلى مبيعا في كثير من دور النشر الراصدة للحركة الثقافية .
الكتاب من القطع الصغير، تقول صاحبته عن نفسها إنها متخصصة في العلاقات الإنسانية، وتنصح فيه البنات كيف تصطاد حوت أو درفيل أو قرموط على حد قولها!!!…………..
ما مدى ارتباط ذلك بنا، كمجتمع مسلم، وبالأحوال لتي يمر بها المجتمع المصري؟ هذا ما سوف نستعرضه مع ال186 نصيحة التي تقدمها الكاتبة ………….
فالكتاب يلقى الضوء على عدة نقاط مهمة لابد أن تهتم بها البنت وتراعيها مثلا، تقول لنا الكاتبة: لابد أن تكون البنت واثقه من نفسها ومقدره لذاتها (نجمة في السما) مثقفة ولديها ماتتحاور فيه, تمتلك سلام داخلي, جميلة حتى وإن كانت محجبة!!.. وهو كلام مهم ولابد من مراعاته فى أى مرحله عمرية…………
- لكن الكاتبة إستخدمت لغة شديدة العامية، حتى الأمثال التي استعانت بها كانت مغرقة في العامية ومما لا نستعمله في حياتنا العادية .
- تتحدث الكاتبة عن وضع المكياج وعمليات التجميل ونظرات العيون التي تسحر بها المرأة فريستها على حد قولها. فإذا كان هذا المجهود موجه من الزوجة لزوجها، فهذا أمر مطلوب ومفهوم طبعا.. لكن أن يكون موجه إلى زميلها في العمل أو الدراسة!!.. أليس في ذلك إنقاص من قيمه البنت، وهو الأمر الذى يتناقض مع كلامها في النصيحة رقم واحد؟؟!! (لازم تعرفى إن إنت كائن فريد من نوعه.. ملكة متوجة.. عشان يوصلك لازم يتعب قوي قوي.. إنت اللي بترمي السنارة وتصطادي، لكن هو لازم يتقطع نفسه علشان يلقط الطعم ……….
- فكرة أن تقوم العلاقات الإنسانية على الاصطياد، أمر لا يتناسب مع كونها إنسانية، وإنما هو نتاج لحياة مادية بحتة.
- تقوم العلاقات على أصول ومفاهيم وتفاهم من كلا الطرفين. فإذا كانت الأمور بهذه السهولة لماذا نجد كثيرات من ذوات المراكز الاجتماعية والعلمية مازلن بلا زواج؟.. أليس في هذا الكلام استخفاف بالأزمة التي يمر بها العالم العربي عموما، وتمر بها مصر التي بها أكثر من 9 مليون شاب أعزب وفتاة عانس!!
- تستعمل الكاتبة كلمة كسوف، وتخلط فيها بين معنى الخجل ومعنى الحياء فالفرق بينهما أن الخجل هو ما يعوق الإنسان عن ممارسة حياته بشكل طبيعي، ويمنعه من التعامل مع الناس بشكل تلقائي وهو يجعل صاحبه لا يستطيع اتخاذ مواقف إيجابية, أما الحياء فهو تاج المرأة وزينتها، وهو فطرة الله التي خلقها في الإنسان، إذا استغنى عنه فسد المجتمع كله.
- تدعو الكاتبة البنت أن تتناقش وتبدي رأيها، وأن تكون صاحبة بصمة في مكان تواجدها، سواء في الدراسة أو العمل.. وهذا كلام صحيح إذا كان مقيدا بالكثير من الأمور التى على البنت أن تراعيها فرغم صيغه الجزم التى تستخدمها الكاتبه فى حديثها فى الكتاب عموما إلا أن التجربه العمليه أثبتت أن البنت التى تتحاور وتتنناقش فى أماكن العمل أو الدراسه مع زملاءها إن لم تكن متزوجه لا تسلم من علامات إستفهام عن اى علاقه حتى وإن كانت محترمه لأنه لوكانت تختص شخص بعينه لترددت الأسئله حول هذه العلاقه ولو كانت كثيره الكلام عموما لأصبحت محط أنظار لكل من يريد الكلام والحوار والفضفضه وهو ما يضعها فى غير مكانها الصحيح ؛ لابد من تقيد الأمر بالمكان والزمان التي تتواجد فيه وأن تتعامل مع نفسها كإنسانه وليست كأنثى فهما لا ينفصلان……
- لاحظت استعمال الكاتبة للغة السائدة بين الشباب، مما يفقد المعاني قيمتها الحقيقية، ويسطح الأمور ويتبنى سياسة الاستسهال في الأساسيات التي تبنى أهم علاقة إنسانية..
- لكن اللذى يدعو للأسف حقا ، أن مجتمع الشباب الجامعى أو الدراسى أو مجتمعات النت لن يفهموا إلا هذه اللغه ، بل إنه لن يقرأ إلا ما لا يحتاج فى قراءته لأكثر من الزمن اللذى يستغرقه المترو للوصول الى جامعته أو كليته ….لكن هذا لا يمنع أن هناك إستثناءات.